الشهيد عادل عبيدو الرسمية لغات
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إذا لم تكن عضو وتريد الإنضمام إلي أسرة المنتدى
يشرفنا تسجيلك معنا

إدارة المنتدى

الشهيد عادل عبيدو الرسمية لغات

KG & Primary & Prep & Secondary School
 
الرئيسيةالتجريبية لغاتالتسجيلدخول
 مدرسة الشهيد عادل عبيدو ترحب بالسادة الزوار وتتمنى منهم المشاركة الفعالة للنهوض بمنتدى مدرستنا
إدارة المدرسة وإدارة المنتدى يهنئون أبنائنا الطلاب الحاصلين على المراكز الأولى في امتحانات نهاية العام الدراسي وتتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق
 تعلن مكتبة المدرسة عن فتح ابوابها لأعضاء المجتمع المحلي يومي الأحد والأربعاء من كل اسبوع من الساعة 3 إلى الساعة 5
 تعلن المدرسة عن فتح ملاعبها لممارسة النشاط الرياضي  لأعضاء المجتمع المحلي وذلك بالتنسيق مع إدارة المدرسة
 تعلن المدرسة عن إتاحة إمكاناتها المادية والبشرية بها لخدمة أبناء وردان والبلاد المجاورة
خبر هام : حصول المدرسة على شهادة الضمان والجودة في جميع مراحلها المختلفة ( رياض أطفال - المرحلة الإبتدائية - المرحلة الإعدادية ) 
تعلن المدرسة عن فتح باب التقدم للقبول في رياض الأطفال بالمدرسة اعتبارا من 1/6/2016 وحتى 30/6/2016

شاطر | 
 

 من قادة الثورة العرابية (عبدالله النديم)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهام محمد محمد



الجنس : انثى
الأبراج : الجدي
عدد المساهمات : 8
نقاط : 22
تاريخ الميلاد : 01/01/1979
تاريخ التسجيل : 20/02/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: من قادة الثورة العرابية (عبدالله النديم)   الخميس 3 مارس - 19:47

farao عاش فقيرًا ومات فقيرًا، وظل دائمًا ملتصقًا بالشعب محبًا له لا يطيق الابتعاد عنه، وبادله الشعب حبًا بحب فأعطاه ثقته وحمايته، وسمع له دائمًا واستجاب.



عبد الله النديم، رجل متعدد المواهب، فهو خطيب فذ، بل هو أعظم من عرفت مصر من الخطباء، وهو كاتب يقطر قلمه حماسًا أو سخرية، وصحفي لامع تنفد صحفه فور صدورها ويتخاطفها لناس، وهو زعيم الثورة العرابية الحقيقي، وهو كاتب مسرحي كبير.



لم يستغل عبد الله مواهبه المتعددة ولا ذكائه المتقد في جمع المال أو البحث عن الوظائف، وقد كان هذا ممكنًا، بل وطريقًا اتخذه الآخرون، ولكن ربط ثقافته بالشعب وجعل ثقافته من الشعب وإلي الشعب، فمات معدمًا في حين مات الطهطاوي وهو أقل ذكاءً وموهبة من النديم، وقد ترك 2500 فدانًا عدا النقود والعقارات . أما النديم فمات وترك ثروة من العمل الجماهيري والرصيد الثوري وتجارب العمل الإسلامي الناضج وترك مدرسة هي من أهم مدارس الفكر الثوري في التاريخ ألا وهي مدرسة الثورة الإسلامية.



كان النديم إسلاميًا حتى النخاع ـ ولذلك ثوريا وجماهيريا ونصيرًا للمستضعفين.



كان النديم شعلة من الحماس، فهو في اليوم الواحد يحرر المقالات ويلقي الخطب في المنتديات، ويذهب إلى الفلاحين في الحقول أو ينظم المظاهرات أو يحشد الجماهير خلف الثورة، أو يلقي تعليماته على جهازه الإعلامي المتكون من الأزهريين الصغار والمتوسطين، كان دائم الحركة لا تكاد تراه يسكن.



كان النديم هو القائد الحقيقي والفعلي للثورة العرابية، فهو الذي نظم خلاياها السرية الأولى، وهو الذي ضم إلى هذه الخلايا زعماء الثورة أمثال عرابي وعبد العال حلمي وعلي فهمي وغيرهم، وهو الذي لا يترك مواقع الثورة أينما تكون، فهو يجمع التوقيعات من أجل توكيل عرابي في الحديث باسم الأمة قبل 9 سبتمبر 1881 م، وهو يحشد ويقود الجماهير لتقف مع الجيش في ميدان عابدين في9 سبتمبر 1881 م، وهو يجعل الجيش والشعب في صعيد واحد من أجل الثورة، ويفسد المخططات الرامية لعزل الشعب عن الجيش في الثورة العرابية، فعندما يصدر القرار بإبعاد فرق الجيش الثورية عن القاهرة نجد النديم معها مسافرًا إلى دمياط أو الشرقية، وفي كل رحلة يحشد الجماهير لوداع الجنود ويخطب في الاثنين معًا لزيادة هذا التلاحم، وهو مع الجنود في القطارات المسافرة التي تقف في كل محطة تمر بها لتكون فرصة أخري لزيادة التلاحم بين الشعب والجيش فنجد النديم قد أعد عدته ليقوم الأهالي في كل بلدة يمر بها القطار بعمل احتفال وتظاهر لإعلان التضامن، ونجد النديم كعهده دائمًا يخطب في هؤلاء ليزيد الوعي ويلقي على الثورة مزيدًا من الوقود لتأجيجها، وفي محطات الوصول يتكرر نفس الشيء بل يقوم بعمل علاقات تنظيمية في تلك البلاد التي استقرت بها فرق الجيش المنقولة بين خلايا الثورة في الشعب وفي الجيش – وكل هذا جعل الذين خططوا لإبعاد الجيش عن الشعب بنقل فرق الجيش الثائرة بعيدًا عن القاهرة يكتشفون أن كل ما قاموا به زاد من قوة الثورة وحقق لها الانتشار في الأقاليم وليس القاهرة وحدها . وذلك بفضل النديم – فيعيدون النظر في قرارهم ذلك ويقررون استعادة عرابي إلى القاهرة.



والنديم يذهب إلى الفلاحين في الحقول، ويذهب إلى الطلبة في معاهد العلم ليحشد ويحرض ويدعو إلى الثورة.



ويصدر النديم العديد من الصحف ويشارك في تحرير البعض الآخر من أجل تسليح الجماهير بالوعي والدعوة إلى الثورة – والدفاع عن المستضعفين ومهاجمة أعداء الثورة ويركز على النفوذ الأجنبي والاستبداد الخديوي.



بل ويقوم بتأليف التمثيليات والمسرحيات لتكون أداة التغيير الثوري والدعاية للثورة مثل تمثلية العرب وتمثلية الوطن وطالع التوفيق، بل ويصبح الجهاز الإعلامي الثوري من أفضل ما عرفه تاريخ الثورات من إعلام بفضل النديم الذي يخطب ويدرب طلاب الأزهر أو المدارس أو خطباء المساجد على الخطابة الثورية، والذي يحرر الصحف ويدرب المحررين في الكثير من الصحف مثل التنكيت والتبكيت ـ مصر ـ التجارة، يرددها الناس في المظاهرات أو الحفلات على السواء0



وبعد أن تقرر إنجلترا ذبح الثورة بواسطة جيشها وأسطولها بعد أن استعصت تلك الثورة على التطويق والاحتواء، نجد النديم في كل موقع مع الجنود في القتال يخطب فيهم لرفع روحهم المعنوية، أو في القرية والمدينة يحرض الجماهير على التطوع أو التبرع بالمال والملابس والطعام فتستقبله الجماهير، فإذا بعشرات الألوف يتطوعون، وإذا بالتبرعات تنهال على خزائن الجيش حتى أنها تفيض عن الحاجة ويظل منها ما قيمته 2 مليون جنيه بعد المعارك.



وبعد هزيمة الثورة ينجح النديم في الاختفاء ويجن جنون جنود الاحتلال وعسس الخديوي، فيقلبون الأرض بحثًا عنه ويرصدون مكافأة ضخمة لمن يدل عليه ( 1000 جنيه )، ولكن النديم كان مثقفًا وثائرًا شعبيًا، فإن الشعب كان يحميه ويتعالى على المكافآت، ويقدم له الشعب المأوي والطعام والحماية لمدة تسع سنوات كاملة، وكأن الجماهير تريد أن تقول له أن المثقف الذي يضع ثقافته في خدمة الشعب، فإن الشعب يفهم هذا، الجماهير التي ربما باتت بغير عشاء او حتى لم تر الجنيه في حياتها ترفض إغراء الألف جنيه وتتعالى عليه، بل وتعرض نفسها للخطر من أجل حماية النديم، أليس مطلوبًا من جنود الاحتلال، ومن عسس الخديوي ؟.



أحب النديم الشعب فأحبه الشعب، وحماه بنور العين حتى أن الكثيرين ممن التقوا بالنديم في تلك الفترة وعرفوه ترفعوا عن الصغائر، ولم يبلغوا عنه، بل ساعدوه على قدر الإمكان، بل أكثر من هذا كان بعض المسئولين في جهاز البوليس يتسترون على النديم إيمانًا بالإسلام والثورة وحبًا في النديم كإنسان أيضا، فمأمور مركز السنطة يقابل النديم وجهًا لوجه ولا يقبض عليه مخاطرا بوظيفته كمأمور، بل ويمنحه مالا من جيبه ليساعده في هروبه، وكاتب مركز السنطة أيضًا،- وكان النديم مختفيًا في قرية الجميزة مركز السنطة- يعرف أين يوجد النديم فيكتب إليه أبياتاً من الشعر تقول :



ولقد نذرت إذا لقيتك سالما لأقبلن مواطئ الأقـــدام



ولأثنين على سجاياك التي حثت على التحرير والإقدام



وهذه الأبيات توضح إلى أي مدى كانت الجماهير تحب النديم، ولعل تجربة التسع سنوات التي نجح الشعب فيها في إخفاء النديم عن عيون السلطة الاستعمارية والخديوي توضح إلى أي مدى كم هي عظيمة إمكانيات هذا الشعب، وإلي أي مدى كان هذا الشعب مستعدًا لتقديم كل شئ من أجل ابنه الفذ عبد الله النديم.



وبعد التسع سنوات يظهر النديم ثانية، وتسقط عنه العقوبة بالتقادم فلم يقل كفاني تعبًا وتشريدًا وثورة، بل يستمر دون كلل ولا ملل، فيعود من جديد ليعمل من أجل الثورة، ويصدر مجلة الأستاذ ليهاجم فيها الإنجليز والخديوي وتتلقفها الأيدي وتنفد فور صدورها، وكلما زادت أعداد ما يطبع منها زاد إقبال الناس عليها، ليس هذا فحسب بل أن النديم يبدأ في بناء الخلايا الثورية ويجتمع سرًا مع الجيل الثاني ليسلم جذوة الثورة المشتعلة.



نعم يجتمع سرًا مع مصطفى كامل ومحمد فريد وينقل لهما خبراته الثورية ويعهد إليهما بمهمة استمرار الكفاح من أجل الاستقلال والحرية.



ومن الطبيعي أن تضيق به سلطات الاحتلال فتقوم بنفيه خارج مصر، فيذهب إلى حيث يلحق بأستاذه جمال الدين ليستمرا معًا في النضال إلى أن يموت النديم منفيًا في الآستانة .. كان النديم ثورة في كل يوم وكل ساعة وكل لحظة حتى الرمق الأخير.



النديم هو التجسيد الحقيقي للثورة الإسلامية، يؤمن بضرورة إيقاظ المسلمين من الجمود والتخلف، وضرورة حثهم على مقاومة النفوذ الأجنبي والاستبداد.



كان النديم يؤمن بالحرية حتى آخر مدى، فهو يرفض ان يكون البرلمان مجرد واجهة أو مجرد شئ مقصور على الأغنياء والوجهاء، بل يريده برلمانًا يضم كل فئات الشعب.



ولأن النديم كان إسلاميًا ثوريًا فإنه انحاز إلى الفقراء والمستضعفين فدافع عن الفلاحين، وهاجم النفوذ الأجنبي والمرابين وكبار الملاك المستغلين للفلاح، بل وقدم رؤية قوية هامة في هذا الإطار ألا وهي أن ما يتمتع به الأغنياء هو من عرق الفلاحين وجهدهم، وفي الحقيقة فإنه هنا كان ينطلق من فهم إسلامي ناضج ويستند إلى التراث الإسلامي، أليس قول النديم هذا مستمد من قول الأمام على رضي الله عنه:”ما متع غني إلا بما حرم منه فقيرًا“ ولأن النديم كان يفهم الإسلام كما هو وليس على هواه أو هوى بعض المستفيدين أو الأغنياء، فإنه أدرك أن الفقراء هم الحليف الطبيعي للثورة الإسلامية، فقال سأكون عصبة من الفقراء عندما وجد تردد الوجهاء والأعيان، والنديم هنا يستند إلى قول الله تعالى ) وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين (، أليست تلك الآية الكريمة توضح أن الأراذل أو المستضعفين والفقراء هم جنود الرسل، وهم الحلفاء الطبيعيون لهم، لدرجة أن المعسكر المعادي للرسل ينعي عليهم عدم انضمام أحد إليهم إلا الأراذل؟ ( الأراذل في مفهوم المستكبرين طبعًا ) ولكنهم الأفاضل في مفهوم الإسلام.



كان النديم إسلاميًا وثوريًا وينطلق في انحيازه للفقراء والمستضعفين إلى التراث الإسلامي والفهم الإسلامي، ولكن بعض الذين لا يريدون أن يفهموا الإسلام أو يفهموا النديم يريدون أن يخرجوا الرجل عن إطاره فيقولون أنه اشتراكي علمي - أو طوباوي – أو اشتراكي فابي وغيرها من المصطلحات.



وبديهي أن الإسلام منحاز إلى المستضعفين، وإذا تشابه هذا مع أي من تلك المذاهب فهو مجرد تشابه في لون عيون شخصين لا يمتان لبعضهما بصلة، فالإسلام كان متميزًا ومستقلا وواضحًا وهو أسبق من كل تلك النظريات البشرية القاصرة.



كان النديم مثل الأفغاني، ومثل كل زعماء وجماهير الثورة العرابية يري أن القضاء على النفوذ الأجنبي هو أهم الأهداف إن لم يكن الهدف الوحيد، وكان النديم يفهم المسألة في إطارها الطبيعي،كان يدرك أن الصراع بين الحضارة العربية والصليبية الأوربية صراع مستمر في الزمان والمكان، ولذلك نجد النديم يصف الغزو البريطاني لمصر سنة 1882 م بأنه غزو صليبي وكان يحرض الجماهير من خلال هذا المنظور على مواجهة الغزو.



ليس هذا فحسب بل قبل الغزو البريطاني كان النديم ينبه الأذهان إلى المطامع الأوروبية المنطلقة من الحقد الصليبي، كان يهاجم النفوذ المالي الأوروبي عن طريق البنوك والربا والقروض، وكان يهاجم امتلاك الأجانب للمشروعات والوظائف، بل وكان يهاجم الاختراق الأخلاقي والثقافي الأجنبي لبلادنا، كان يهاجم القروض والإسراف والسفه والمرابين وبنوك المال الأوروبية، ويهاجم أيضا ما نشروه من خمارات ودعارات وقمار لأنه كان يفهم المسألة على أنها غزو حضاري سياسي واقتصادي وثقافي وأخلاقــي.



وبسبب هذا اتهمه صابونجي وبلنت ورفعت السعيد بأنه مصاب بالتعصب الديني، وهذه تهمه لا تستند على حقيقة اللهم إلا أن الغرب ومدارسه الثقافية تري كل من يدافع عن بلاده ويكشف مطامع الغرب فيها بأنه مصاب بالتعصب الديني، كان النديم صادقًا مع نفسه فرأي الأشياء على طبيعتها رآها غزوًا صليبيا وصراعـًا حضاريا فوصفها كما رآها، فوصفوه بالتعصب الديني وهو أبعد ما يكون عن التعصب لأن المسلم بحكم دينه وتراثه لم ولن يكون متعصبـًا.



والنديم متهم عند صلاح عيسي بأنه نشر الهوس الديني لأنه كان يصف الأشياء كما رآها وكما هي حقيقتها، هل كان عليه أن يكذب ؟ حتى لا يصبح متعصبـًا وغير ناشر للهوس الديني مثـلا.



والنديم أيضا متهم عند صلاح عيسي بأنه أخطأ عندما استخدم الدعاية الدينية وحدها في تعبئة الجماهير، وهل كانت ومازلت الجماهير تفهم إلا هذه اللغة ؟، وهل تتحرك الجماهير إلا من خلال الإسلام ؟، وهل يتكلم النديم بلغة لا يفهمها هو ولا تفهمها الجماهير أيضا ؟.

كان النديم جماهيريًا فكان إسلاميا، وكانت الجماهير ومازلت لا تتحرك إلا من خلال الأيديولوجية الإسلامية، وكان الصراع في جوهره صراعًا إسلاميًا صليبيًا، ولهذا كله استخدم النديم اللغة الوحيدة التي تعبر عن المسألة بصدق ولا تتجاهل الواقع ولا تتعالى على الجماهير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قادة الثورة العرابية (عبدالله النديم)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشهيد عادل عبيدو الرسمية لغات :: منتدى المرحلة الإبتدائية :: الصف السادس الإبتدائي :: الفصل الدراسي الثاني-
انتقل الى: