الشهيد عادل عبيدو الرسمية لغات
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إذا لم تكن عضو وتريد الإنضمام إلي أسرة المنتدى
يشرفنا تسجيلك معنا

إدارة المنتدى

الشهيد عادل عبيدو الرسمية لغات

KG & Primary & Prep & Secondary School
 
الرئيسيةالتجريبية لغاتالتسجيلدخول
 مدرسة الشهيد عادل عبيدو ترحب بالسادة الزوار وتتمنى منهم المشاركة الفعالة للنهوض بمنتدى مدرستنا
إدارة المدرسة وإدارة المنتدى يهنئون أبنائنا الطلاب الحاصلين على المراكز الأولى في امتحانات نهاية العام الدراسي وتتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق
 تعلن مكتبة المدرسة عن فتح ابوابها لأعضاء المجتمع المحلي يومي الأحد والأربعاء من كل اسبوع من الساعة 3 إلى الساعة 5
 تعلن المدرسة عن فتح ملاعبها لممارسة النشاط الرياضي  لأعضاء المجتمع المحلي وذلك بالتنسيق مع إدارة المدرسة
 تعلن المدرسة عن إتاحة إمكاناتها المادية والبشرية بها لخدمة أبناء وردان والبلاد المجاورة
خبر هام : حصول المدرسة على شهادة الضمان والجودة في جميع مراحلها المختلفة ( رياض أطفال - المرحلة الإبتدائية - المرحلة الإعدادية ) 
تعلن المدرسة عن فتح باب التقدم للقبول في رياض الأطفال بالمدرسة اعتبارا من 1/6/2016 وحتى 30/6/2016

شاطر | 
 

 ابحاث فى موضوعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض الاطفال



الجنس : انثى
الأبراج : الميزان
عدد المساهمات : 30
نقاط : 85
تاريخ الميلاد : 01/10/1980
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: ابحاث فى موضوعات   السبت 12 مارس - 9:44




السلوك العدواني





العدوان / هو أي تصرف يقصد به إيذاء الآخرين والأعتداء
عليهم بالكلام أو بالضرب ، سواء كان موجها من فرد لآخر أو من جماعة لأخرى
.
يظهر
السلوك
العدواني عند الأطفال كردود فعل على سلوك عدواني مقابل نظمه الكبار
نحوهم ، فنحن حين نكتشف أنواعا مختلفة من السلوك في أبنائنا ، وجب
علينا

التوقف قليلا ومراجعة ما قدمناه لهؤلاء الأطفال وما أثار
فيهم أسباب
العدوان .
يأتي العدوان عند الأطفال كحالة عن الغضب الذي قد يشعرون
به

تجاه والديهم والمحيطين بهم ، إذ أن أغلب الآباء والأمهات
، يميلون لوضع
قوانين صارمة في الحد من رغبات الأطفال
وميولهم ، فالطفل الذي يمنعه
والديه من اللعب بالدراجة
الهوائية خارج البيت ، لا يقدّر سبب منعه ، إذ
تسيطر رغبته في
اللعب على عقله ، فلا يفهم ما يقال له عن مخاطر اللعب في
الشارع ، أو
حتى على الأرصفة ، وهناك بعض الأطفال الذين قد يجاروا فهم
أسباب أهلهم في منعهم من اللعب خارجا بشكل مؤقت ، إذ يضغطوا على
والديهم
بطريقة غير مباشرة ، كالعبث في المنزل ،
أو إحداث فوضى في المطبخ ، أو
ممارسة أي سلوك
يُغضب الأم أو الأب ، مما يدفعهم الى السماح له باللعب
خارجا تخلصا من
سلوكه المتذمر

.

إن الطفل إنسان ذكي جدا ، بالرغم
من عمره الصغير وخبرته المحدودة ، كما أنه يمتاز بسرعة التعلم
والأستفادة
من كل ما يدور حوله ويخدم مصالحه الشخصية
، وال ( أنا ) ، تسيطر عليه طوال
فترة طفولته ،
لذا نجده دؤوب على إتقان طرق مختلفة في تحقيق أغراضه
.
كذلك
لا يمكن أن
نتناسى أن الطفل يمارس سلوكه العدواني كحالة من الدفاع عن
وجوده ، وهو يعكس السلوك الذي واجهه من قبل الكبار ، فالأهل الذين
يقومون
بأستخدام أساليب التربية التسلطية بشكل
مستمر ، يدفع الطفل الى مواجهتهم
بنفس الأسلوب ،
إذ لا يجد غير ذلك في الرد على الأذى الذي يلحق به
.
كذلك
، كثرة العقاب على جميع تصرفاته وسلوكه ومعاقبته
أحيانا ، لأنه الأخ
الأكبر مثلا ،... لخطأ أحدثه أخاه الأصغر
،... يبني في نفسه مشاعرا
متراكمة من الغضب الذي قد
يتحول ويتوجه الى أخيه الصغير ، كرد عن الأذى
الذي لحق به
بسببه ، فتتولد مشاعر الكره والغيرة والعدوان تجاه أخيه
الصغير .
ويلعب المجتمع الذي يتواجد فيه الطفل دورا كبيرا في
تربيته
عدوانيا ، فالمجتمعات التي تمتاز بالعنف
في توجهاتها وتصرفاتها نحو
أبنائها ونحو الآخرين
يجعله سلوكا مقبولا لسلوك الجماعة التي ينتمي اليها
.
كما
أن الطفل الذي يتواجد في
مجتمع دائم الحروب والتوترات ، يخلق منه أنسانا
عدوانيا أكثر
من الآخرين ، ويتبنى هذا السلوك العدواني كنوع من الأساليب
التي يتعامل بها في حياته المستقبلية لتحقيق رغباته وأمنياته ، ويصاب بحالة من الأحباط تجاه المجتمعات المدنية الهادئة ، إذ تصبح طرق عيش
هذه

المجتمعات صعبة عليه للتكيف معها
.
والسلوك العدواني يمنح صاحبه شعورا
باللذة في الأنتصار على الآخرين وقدرته على السيطرة والتملك ، ويجده
طريقا

سهلا لتحقيق مبتغاه الذي يراه يتحقق بخضوع الآخرين له
وعدم معارضته

.

وتلعب
وسائل الأعلام
الدور الكبير في توجيه سلوك أبنائنا ، فالبرامج التي تكثر
فيها المواقف القتالية والأحداث العسكرية والحربية وأستخدام التقنيات الحديثة ، جعلت أمكانية التنافس كبيرة على تقديم البرامج التي تحتوي
على

العدوان والقتال ، وحتى البرامج الرياضية وأفلام الكارتون
التي يلعب فيها
الأطفال مباراة بكرة القدم مثلا ، نجدهم
يخلقون مواقف عدوانية تجاه الفريق
الآخر يدفعهم
الى الفوز ، كل هذا يمنح الطفل مجانا أساليبا عدوانية تنمو
وتندمج في شخصيته وسلوكه فيصعب التخلص منها في المستقبل .
ولثقافة
المجتمع أثر في
توريث الأطفال السلوك العدواني ، إذ تربي بعض المجتمعات
القبلية
أبناءها على الأغارة والهجوم على الآخرين وتعتبر الطفل الذي لا
يتبنى هذا السلوك أنسانا ضعيفا لا يُعتمد عليه ، ويعتقد القائمون على
مثل

هذه المجتمعات ، أن مثل هذا السلوك ليس إلا ترجمة للشجاعة
والبطولة
والأقدام ، وأعتبار الطفل الودود ، طفلا
غير شجاع يُخاف عليه ، ويصبح عرضة
لسخرية الآخرين
وأتهامهم له بالجبن
.
فالسلوك العدواني عند الأطفال ، ما هو إلا سلوك تراكمي ،
يدّخر في نفس الطفل ، ليتفجر بعد حين نحو الآخرين ونحو نفسه كذلك
.

وتلعب عناصر مساعدة في نمو السلوك العدواني وتفاقمه لدى
الطفل ، مثل


1- الغيرة / التي تعتبر إحدى أهم العوامل التي تثير في
سلوك الطفل ونفسه
خاصية العدوان ، فالطفل الذي لا يستطيع
أن يحصل على مبتغاه ، ويرى أقرانه
وأخوانه يحصلون
على ما يريدون ، ... عندئذ ، تتولد لديه مشاعر الغيرة ،
كما أن التمييز
في التعامل من قبل الوالدين بين الأخوان يثير في نفسه
عوامل الغيرة ،
وما يراه كذلك في سلوك والديه ونظرتهم نحو الآخرين فيما
يملكون من
قدرات وعناصر مادية وعمل ناجح ، يدفعه الى الشعور بالغيرة بشكل
فطري ، فهذا ما يقدمه الأهل الى أبنائهم دون أنتباه مسبق .
2- الغضب
/ الذي قد يشعر به الطفل
تجاه الذين يسببون له الأذى ، وقسوة القوانين
الوالدية ونظام
المدرسة الصارم وتقاليد المجتمع الغير مرنة ، تمنع الأطفال
من تحقيق رغباتهم ، الأمر الذي يسهم في توجيه غضبهم نحو الآخرين دون أستثناء .
3- الرفض / إن الطفل بحكم سنه الصغير ، محكوم بتحكم
الكبار
والأنصياع الى قوانينهم الصارمة دون مفر
، فيلجأ الى التعبير عن رفضه لها
عن طريق ممارسة
السلوك العدواني تجاههم ، كحالة من دعم الرضا لما يملونه
عليه
4- الظلم والشعور بالغبن / إن الأطفال يشعرون ويفهمون
الظلم

الذي يقع عليهم من خلال مقارنة أنفسهم مع أخوانهم أو
أقرانهم الذين قد لا
يلقون نفس العقاب الذي قد يقع عليهم لنفس
السبب ، فهذا التمييز في التعامل
يولد شعورا
بالظلم ، ينمو فيتحول الى سلوك عدواني خطير الى حد ما ، نحو
الآخرين والمجتمع .
في النهاية ، نحن الكبار مسؤولون أمام الصغار في
أعطائهم كل السبل لتبنيهم هذا السلوك أو التخلي عنه ، فكما يقول عالم النفس الأجتماعي ( واطسن ) ( لايوجد أطفال سيئون ، بل يوجد أهل سيئون ) .
إن أنتباه ذوي الأمور لأنفسهم ، هو أنتباه أكيد لأبنائهم
.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابحاث فى موضوعات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشهيد عادل عبيدو الرسمية لغات :: منتدى رياض الأطفال :: منتدى رياض الأطفال-
انتقل الى: